منتدى كوره اون لاوين

اهلا بيك عزيزى الزائر استمتع معنا بالحياه مع احلى مواقع كوره عيش معنا اجزتك هنا وسجل واستمتع بالحياه
معنا الصيف متعه

رمضان كريم مع منتدى كوره اون لاوين

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

اللغات

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 318 مساهمة في هذا المنتدى في 297 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Hasan A Salman فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ السبت أغسطس 07, 2010 8:09 pm

ركن الاسلام

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: >
البحث في دليل المواقع الإسلامية
الكلمة:

المواضيع الأخيرة

» خطبة عيد الفطر
الجمعة سبتمبر 10, 2010 4:17 am من طرف ابو محمود

» حكام العيد وادابه
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:36 am من طرف ابو محمود

» احكام صلاة العيدين
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:21 am من طرف ابو محمود

» صدقة الفطر
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 6:51 am من طرف ابو محمود

» افضال ليلة القدر
الأحد سبتمبر 05, 2010 8:24 pm من طرف ابو محمود

» العشر الاواخر
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:50 pm من طرف ابو محمود

» ليلة القدر
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:36 pm من طرف ابو محمود

» خصائص عشر الاواخر من رمضان
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:18 pm من طرف ابو محمود

» نزلت بك عشر مباركه
الخميس سبتمبر 02, 2010 5:50 pm من طرف ابو محمود


    صدقة الفطر

    شاطر
    avatar
    ابو محمود

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 57

    صدقة الفطر

    مُساهمة من طرف ابو محمود في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 6:51 am

    [center]صدقةالفطر او زكاة الفطر[/center]

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد .
    فهذا عرض مختصر لأحكام زكاة الفطر وعيد الفطر ، مقروناً بالدليل ، تحرياً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم و اتباعاً لسنته .
    • حكمها : زكاة الفطر فريضة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري .
    • فتجب على المسلم إذا كان يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته ، فيخرجها عن نفسه ، وعمن تلزمه مؤنته من المسلمين كالزوجة والولد. و الأولى أن يخرجوها عن أنفسهم إن استطاعوا ؛ لأنهم هم المخاطبون بها . أما الحمل في البطن فلا يجب إخراج زكاة الفطر عنه ؛ لعدم الدليل . وما روي عن عثمان رضي الله عنه ، وأنه " كان يعطي صدقة الفطر عن الحَبَل " فإسناده ضعيف . ( انظر الإرواء 3/330 ) .
    • حكم إخراج قيمتها : لا يجزئ إخراج قيمتها ، وهو قول أكثر العلماء ؛ لأن الأصل في العبادات هو التوقيف ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدٍ من أصحابه أنه أخرج قيمتها ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه مسلم .
    • حكمة زكاة الفطر : ما جاء في حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " أخرجه أبوداود وابن ماجة بسند حسن .
    • جنس الواجب فيها : طعام الآدميين ؛ من تمر أو بُر أو أرز أو غيرها من طعام بني آدم . قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : " كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ، وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر " أخرجه البخاري .
    • وقت إخراجها : قبل العيد بيوم أو يومين كما كان الصحابة يفعلون ؛ فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع : " و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " أخرجه البخاري ، وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ".
    و آخر وقت إخراجها صلاة العيد ، كما سبق في حديث ابن عمر ، وابن عباس رضي الله عنهم .
    • مقدارها : صاع عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق .
    والصاع المقصود هو صاع أهل المدينة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ضابط ما يكال ، بمكيال أهل المدينة كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المكيال على مكيال أهل المدينة والوزن على وزن أهل مكة " أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح . والصاع من المكيال ، فوجب أن يكون بصاع أهل المدينة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد وقفت على مدٍ معدول بمد زيد بن ثابت رضي الله عنه عند أحد طلاب العلم الفضلاء ، بسنده إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه فأخذت المد و عدلته بالوزن لأطعمة مختلفة ، و من المعلوم أن الصاع أربعة أمداد فخرجت بالنتائج الآتية :
    أولاً : أن الصاع لا يمكن أن يعدل بالوزن ؛ لأن الصاع يختلف وزنه باختلاف ما يوضع فيه ، فصاع القمح يختلف وزنه عن صاع الأرز ، وصاع الأرز يختلف عن صاع التمر ، والتمر كذلك يتفاوت باختلاف أنواعه ، فوزن ( الخضري ) يختلف عن ( السكري ) ، و المكنوز يختلف عن المجفف حتى في النوع الواحد ، وهكذا.
    ولذلك فإن أدق طريقة لضبط مقدار الزكاة هو الصاع ، وأن يكون بحوزة الناس.
    ثانياً : أن الصاع النبوي يساوي : (3280 مللتر ) ثلاث لترات و مائتان وثمانون مللتر تقريباً .
    ثالثاً : عدلت صاع أنواع من الأطعمة بالوزن . فتبين أن الموازين تتفاوت في دقة النتيجة فاخترت الميزان الدقيق ( الحساس ) و خرجت بالجدول الآتي :

    نوع الطعام وزن الصاع منه بالكيلو
    أرز مزة 2.510
    أرز بشاور 2.490
    أرز مصري 2.730
    أرز أمريكي 2.430
    أرز أحمر 2.220
    قمح 2.800
    حب الجريش 2,380
    حب الهريس 2.620
    دقيق البر 1.760
    شعير 2.340
    تمر ( خلاص ) غير مكنوز 1.920
    تمر ( خلاص ) مكنوز 2,672
    تمر ( سكري ) غير مكنوز 1.850
    تمر ( سكري ) مكنوز 2.500
    تمر ( خضري ) غير مكنوز 1.480
    تمر ( خضري ) مكنوز 2.360
    تمر ( روثان ) جاف 1,680
    تمر ( مخلوط ) مكنوز 2.800

    وأنبه هنا أن تقدير أنواع الأطعمة هنا بالوزن أمر تقريبي ؛ لأن وضع الطعام في الصاع لا ينضبط بالدقة المذكورة . و الأولى كما أسلفت أن يشيع الصاع النبوي بين الناس ، ويكون مقياس الناس به .
    • المستحقون لزكاة الفطر : هم الفقراء والمساكين من المسلمين ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق : " .. وطعمة للمساكين " .
    • تنبيه : من الخطأ دفعها لغير الفقراء و المساكين ، كما جرت به عادة بعض الناس من إعطاء الزكاة للأقارب أو الجيران أو على سبيل التبادل بينهم و إن كانوا لا يستحقونها ، أو دفعها لأسر معينة كل سنة دون نظر في حال تلك الأسر ؛ هل هي من أهل الزكاة أو لا ؟ .
    • مكان دفعها تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه ، و يجوز نقلها إلى بلد آخر على القول الراجح ؛ لأن الأصل هو الجواز ، و لم يثبت دليل صريح في تحريم نقلها .

    ابو محمود

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:17 pm