منتدى كوره اون لاوين

اهلا بيك عزيزى الزائر استمتع معنا بالحياه مع احلى مواقع كوره عيش معنا اجزتك هنا وسجل واستمتع بالحياه
معنا الصيف متعه

رمضان كريم مع منتدى كوره اون لاوين

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

اللغات

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 318 مساهمة في هذا المنتدى في 297 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 22 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Hasan A Salman فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ السبت أغسطس 07, 2010 8:09 pm

ركن الاسلام

أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة: >
البحث في دليل المواقع الإسلامية
الكلمة:

المواضيع الأخيرة

» خطبة عيد الفطر
الجمعة سبتمبر 10, 2010 4:17 am من طرف ابو محمود

» حكام العيد وادابه
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:36 am من طرف ابو محمود

» احكام صلاة العيدين
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:21 am من طرف ابو محمود

» صدقة الفطر
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 6:51 am من طرف ابو محمود

» افضال ليلة القدر
الأحد سبتمبر 05, 2010 8:24 pm من طرف ابو محمود

» العشر الاواخر
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:50 pm من طرف ابو محمود

» ليلة القدر
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:36 pm من طرف ابو محمود

» خصائص عشر الاواخر من رمضان
الجمعة سبتمبر 03, 2010 11:18 pm من طرف ابو محمود

» نزلت بك عشر مباركه
الخميس سبتمبر 02, 2010 5:50 pm من طرف ابو محمود


    من ثمرات الصيام الصحيح التقوى

    شاطر
    avatar
    ابو محمود

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 57

    من ثمرات الصيام الصحيح التقوى

    مُساهمة من طرف ابو محمود في الخميس أغسطس 12, 2010 11:00 pm

    من ثمرات الصيام الصحيح التقوى



    قال تعالى: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [البقرة:197].

    الزاد هو ما يأخذ المسافر معه من متاع، وكلنا في حال سفر إلى الله سبحانه وخير ما نتزود به لذلك اللقاء هي التقوى.

    فما التقوى؟ ولماذا؟ وكيف يتقي العبد ربه؟ وما موقف المسلم منها؟

    أما التقوى: لغة فهي مأخوذة من الوقاية وما يحمي به الإنسان رأسه.

    اصطلاحا: أن تجعل بينك وبين ما حرّم الله حاجبا وحاجزا.

    عرّف علي بن أبي طالب التقوى فقال: هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

    وسأل عمر كعبا فقال له: ما التقوى؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا فعلت؟ فقال عمر : أشمر عن ساقي، وانظر إلى مواضع قدمي وأقدم قدما وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة. فقال كعب: تلك هي التقوى.

    تشمير للطاعة، ونظر في الحلال والحرام، وورع من الزلل، ومخافة وخشية من الكبير المتعال سبحانه.

    وينبغي أن تعلم:

    أنه ما من خير إلا وعلقه رب العزة سبحانه بالتقوى:

    أ‌- تفريج الكروب: ومن يتق الله يجعل له مخرجا

    ب‌- سعة في الرزق: ويرزقه من حيث لا يحتسب [الطلاق:2].

    ج- قبول العمل: إنما يتقبل الله من المتقين [المائدة:27].

    د- سداد في الرأي وتوفيق في النظر: إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا [الأنفال:29].

    هـ- حسن العاقبة: إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [يوسف:90].

    والتقوى محلها القلب للحديث: ((التقوى ههنا التقوى ههنا ويشير إلى صدره ))([1]).

    فليست التقوى مظهرا يكون عليه العبد للحديث: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))([2]).

    وأما لماذا التقوى؟: فلا بد من التقوى:

    لأن التقوى هي منبع الفضائل كلها فالرحمة والوفاء والصدق والعدل والورع والبذل والعطاء كلها ثمرات من ثمار شجرة التقوى إذا أينعت في قلب المؤمن.

    لأن التقوى هي التي تصحبك إلى قبرك فهي المؤنس لك من الوحشة والمنجية لك من عذاب الله العظيم: (دخل علي المقبرة فقال: يا أهل القبور ما الخبر عندكم: إن الخبر عندنا أن أموالكم قد قسمت وأن بيوتكم قد سكنت وإن زوجاتكم قد زوجت، ثم بكى ثم قال: والله لو استطاعوا أن يجيبوا لقالوا: إنا وجدنا أن خير الزاد التقوى).

    التقوى هي خير ضمانة تحفظ بها ولدك ومستقبل أبنائك من بعدك:

    قال تعالى: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا [النساء:9].

    وتأمل كيف أن الله سبحانه سخر نبيا هو موسى عليه السلام ووليا هو الخضر عليه السلام لإقامة جدار في قرية بخيلة فاعترض موسى عليه السلام: قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا [الكهف:78]. ثم يخبر الخضر عليه السلام سبب فعله بالغيب الذي أطلعه الله عليه في هذا الأمر فيقول: وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا [الكهف:82]. وقال ابن عباس: حفظا بصلاح أبيهما وتقدم إنه كان الأب السابع والله أعلم([3]).

    وأما كيف يتقي العبد ربه؟:

    في عقلك وفهمك:

    أ- الانقياد لشرع الله سبحانه قال تعالى: لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم [الحجرات:1]. قال ابن عباس: (نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه)([4]).

    ب، التسليم لقضاء الله وقدره: وذلك بأن يعتقد عند المصيبة أمرين لا غنى للمسلم عنهما الأول: أنه ملك لمالك: فنحن مملوكون لله سبحانه: إنا لله وإنا إليه راجعون [البقرة:156]. قل اللهم مالك الملك [آل عمران:26]. ألا له الخلق والأمر [الأعراف:54].

    الثاني: إن هذا المالك - وهو الله سبحانه - حكيم في أفعاله فلا يصدر عنه سبحانه إلا ما هو مبني على العلم والحكمة والخير قال تعالى: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون [البقرة:216].

    يقول عمر : (والله لا أبالي على خير أصبحت أم على شر لأني لا أعلم ما هو الخير لي ولا ما هو الشر لي).

    ج- التأمل والنظر في بديع صنع الحق سبحانه: وأنكر رب العزة سبحانه على الذين يمرون بآيات الله ولا يعتبرون فقال: وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون [يوسف:105].
    وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد


    في قلبك :

    فلا غل ولا حسد: وقيل لرسول الله : ((أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان. قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد))([5]).

    ولا كبر ولا عجب للحديث: ((لا يدخل الجنة إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر))([6]).

    في تعاملك: فلا غش ولا خداع ولا كذب: لقول النبي : ((من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار))([7]).

    أو أن يستخدم اسم الله العظيم لترويج بضاعته للحديث: ((الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة))([8]).

    أو أن يكتم عيبا للحديث: ((من باع عيبا لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه))([9]).

    أو يستخدم الرشوة لتيسير أمره في أمر لا يحق له للحديث: ((لعن رسول الله الراشي والمرتشي والرائش)) يعني الذي يمشي بينهما([10]).

    في مطعمك وشربك: فلا يدخل جوفك الحرام، وإذا أكل العبد الحرام فلا تقبل منه طاعة للحديث: ((وإذا خرج الحاج حاجا بنفقة خبيثة (أي حرام) ووضع رجله في الغرز ونادى: لبيك اللهم لبيك ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك زادك حرام وراحلتك حرام وحجك مأزور غير مبرور))([11]).

    في جوارحك في لسانك: قال عقبة بن عامر: ((يا رسول الله ما النجاة؟ فقال: أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك))([12]).

    في بصرك: قال تعالى: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [غافر:9]. قال ابن عباس: (هو الرجل يكون مع القوم فإذا مرت المرأة بهم نظر إليها إذا غفلوا عنه، وإذا فطنوا غض بصره وقد اطلع الله على ما في قلبه أنه يود أن يرى عورتها)، وللحديث: ((والعينان تزنيان))([13]).

    في رحمك: للحديث: ((يقول الله عز وجل: أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته))([14]).

    في أهلك: فلا ظلم أو سوء عشرة للحديث: ((إن الرجل ليكتب عند الله جبارا وليس عنده إلا أهل بيته))([15]).

    ولا بخل في الإنفاق للحديث: ((كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته))([16]).

    وأن يعدل بين نسائه إن كانوا أكثر من واحدة للحديث: ((من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل))([17]).

    وأما موقف المسلم من التقوى:

    أن تسأل الله أن يجعلك من المتقين للحديث: ((اللهم إني أسلك الهدى والتقى والعفاف والغنى))([18]).

    مغالبة النفس بالعمل الصالح للحديث: ((اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن))([19]).

    ابو محمود

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:19 pm